الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وبعد . . .
فوجئت
إدارة العلاقات العامة والإعلام بمركز رؤية للدراسات الاجتماعية بالخبر الذي تصدر
بعض الصحف الورقية والإلكترونية كصحيفة الجزيرة كعنوان رئيس في صفحتها الأولى
اليوم الإثنين تاريخ 27 / 4 / 1431 هـ وص46 ؛ وكصحيفة عكاظ في الصفحة السادسة
اليوم الإثنين تاريخ 27 / 4 / 1431 هـ ؛ وصحيفة الاقتصادية الإلكترونية في يوم
الأحد 26/4/1431هـ وتناقلته عدد من الصحف ووكالات الأنباء، والذي نصَّ على ما يلي
:
( 93% من النساء السعوديات يتعرضن للعنف من أزواجهن . . . إلخ )
ويأسف مركز رؤية على عدم التحري والدقة في نقل
الألفاظ كما وردت في التقرير المنشور على موقع الرسمي لمركز رؤية للدراسات
الاجتماعية في يوم السبت تاريخ 25 / 4 / 1431 هـ، والذي نصَّ على ما يلي:
( 93% من النساء المبحوثات
اعترفن أنَّ أزواجهن يمارسون العنف عليهن بطريقة مباشرة . . . إلخ )
ويتبين بوضوح تام التحريف وعدم الدقة في النقل مما
وجب التنويه على ذلك حفاظًا على صحة المعلومات والأرقام والألفاظ بهذا الشأن،
وتأكيدًا على المصداقية المهنية الإعلامية نناشد كل الوسائل الإعلامية التحري بنقل
الأخبار كما وردت في مصادرها الأصلية، كما نطالب أيضًا كل من نشر الخبر بإعادة
نشره بصورته الصحيحة حتى لا نشوه صورة مجتمعنا المسلم السعودي الآمن، والذي أكدت دراسة العنف الأسري التي قام بها المركز والتي هي محور
الخبر المذكور بأنه مقارنة بغيره من المجتمعات يُعَدُّ من أقلها ممارسة للعنف ضد
النساء، حيث إنَّ النسبة المذكورة في الخبر تشير إلى عينة المبحوثات في الدراسة
وليست السعوديات عامة، والتي هي إجماليًا ( 2040 ) مفردة موزعة
كالتالي:
( 1900 ) من المترددين والمترددات على المراكز
الصحية الأولية.
( 50 ) من الخبراء والخبيرات .
( 90 ) من ضحايا العنف من الذكور والإناث
والأطفال، والذي يبلغ عدد الإناث منهم ثلاثون حالة،
وهؤلاء الثلاثون فقط هم المقصود بكلمة " المبحوثات "، واللواتي ترجع
إليهن النسبة المذكورة في التقرير على موقعنا الرسمي.
ونحن إذ ننوه على هذا الخطأ الحاصل لدى وسائل
الإعلام التي نشرت الخبر فإننا نؤكد أنَّ المصدر الرسمي والوحيد لنقل نتائج
وتقارير دراسات المركز هو الموقـع الرسمي للمركـز
( www.royahcenter.com )، كما نؤكد مرة
أخرى على الجميع بتحري نقل الأخبار بألفاظها ومدلولاتها العلمية...
وصدق من قال: " وما آفة الأخبار إلا رواتها "
وصلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إدارة العلاقات العامة والإعلام
جوال0501181955
في الإثنين 27 / 4 / 1431 هـ
"رؤية "
يكشف الآثار السلبية للعنف الأسري ويطرح الحلول
دراسة
في 400 صفحة من القطع الكبير أنجزها مركز رؤية وتتناول الدراسة العنف الأسري في
المجتمع السعودي بهدف معرفة أنماطه الشائعة، ودرجة انتشار كل نمط، وأسباب العنف،
وما ينجم عنه من آثار سلبية، وطرح بعض الحلول التي قد تخفف من وطأته.وقد غطت الدراسة معظم مناطق المملكة بحيث تألف
المبحوثون من عدة فئات لكل منها خصائص متميزة لخدمة أهداف الدراسة منها 1900 مفردة
من المترددين والمترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية تم جمع البيانات منهم
عن طريق الاستبيان، و 50 مفردة من الخبراء والخبيرات عن طريق المقابلة، و 90 مفردة
من ضحايا العنف من الجنسين من مختلف الفئات العمرية ليصبح مجموع مفردات الدراسة
2040 مفردة
وخرجت الدراسة بجملة من التوصيات
تتوجه إلى عدة قطاعات حكومية منها وزارة العدل، والداخلية، والشؤون الاجتماعية،
والتعليم العالي، والتربية والتعليم، والإعلام. وتهدف التوصيات إلى معالجة ثلاث
قضايا رئيسية تتمثل في وقاية المجتمع والجماعات والأسرة والأفراد من ظاهرة العنف
المتفاقم بوضوح، وتحديد أساليب التعامل معه، ومعالجة آثاره بعد حدوثه .
وقد تصدرت الدراسة ونتائجها الصحف المحلية
والعربية على صدى واسع جداً، فقد تم نشر (75) تقريراً صحفياً في جميع الصحف
الورقية،ومنها (9) تقارير بالبنط العريض
في الصفحة الأولى، وقد قامت مئات المواقع الإلكترونية والصحف الإلكترونية بإعادة نشر
هذه التقارير وتم رصد التفاعل الجماهيري الكبير من (إطلاع وتعليقات وردود) والذي
يصل لآلاف المتصفحين والمشاركين، ومازال النشر الإعلامي لها متواصلٌ ومتدفق، كما
جذبت اهتمام الكثير من المسئولين والمؤثرين من النخب الإعلامية والثقافية، وقد
طلبها عدد من المسئولين وصانعوا القرار لتفعيلها عملياً، كما اهتمت بها عدد من
القنوات التليفزيونية الفضائية والتي أبرزت أهم نتائجها وتوصياتها، وأدارت حولها
حلقات نقاشية، وتعتبر من أبرز دراسات وإصدارات المركز، والتي وصلت لسبع وعشرين
إصداراً ما بين دراسة ميدانية واستطلاعات للرأي وبحوث وملخصات.