سماء الإسلام : islamsky
  مركز واعي للإستشارات
  لها اون لاين
  ابن باز الخيري
  موقع المستشار
  المركز الدولي للابحاث : مداد
65% من أئمة الجوامع غير مقتنعين بزواج المسيار   ::   د.إبراهيم الدويش: وسائل الإعلام أحد أسباب ضعف الثقة في نتائج البحوث   ::   ( رؤية ) يكشف أشكال العنف الجسدي والعنف اللفظي   ::   التليفزيون المصري ينقل تصريحات د. إبرهيم الدويش   ::   تساءلَ: بأي حق يتجرأ بعض الإعلاميين على مجتمعهم ؟!   ::   الحقوق المدنية للمرأة في المجتمع .. سؤال يتكرر !!   ::   الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمنتديات العالمية .. كيف نحددها؟   ::   هل تجذب المجمعات السكنية الخيرية المواطنين للسكن فيها ؟   ::   كيف نواجه الآثار السلبية لتوسع المدينة السعودية؟   ::   كيف تساهم المرأة السعودية في بناء مؤسسات المجتمع؟   ::   الإعلام وفوضى المصطلحات الاجتماعية..إلى أين؟   ::   بطالة الجامعيين السعوديين- واقعها وأسبابها وحلولها   ::   النموذج الإسلامي لتمويل التعليم.. للحاضر والمستقبل   ::   تفعيل إستراتيجية رعاية الموهوبين في المجتمع السعودي   ::   القنوات الفضائية والاغتراب الثقافي للشباب السعودي   ::   تعميم دراسة العنف الأسري على دول الخليج   ::   أمير منطقة القصيم يشيد بالدراسة الميدانية التي أنجزها مركز رؤية    ::   رؤية في الصفحة الأولى في الصحف السعودية   ::   "العنف اللفظي" يحتل المرتبة الأولى و "الصحي" الأخيرة.   ::   الاستقرار المالي من أولويات شباب الشرقية   ::   قال إن مركز رؤية هو الأول من نوعه كمركز غير ربحي   ::   محرك (جوجل) يرصد تفوق مركز رؤية للدراسات الاجتماعية   ::   لجنة وطنية لدراسة العنف الأسري في المملكة   ::   في لقاء حواري تفاعلي عن (هموم الشباب) حضره أكثر من ألف طالب   ::   أمير القصيم : مركز رؤية للدراسات الاجتماعية خطوة مهمة   ::   لماذا يريدُ البعضُ أن يخنقها والبعضُ الآخر أن يُعرِّيها؟!   ::   طرحَ السؤال وقال انتظروا الإجابة في أحدث استطلاع رأي   ::   الدويش يدعو أصحاب الرسائل العليا   ::   الدويش يطالب بالتأهيل العلمي والشرعي لمهنة الخطابات والخطابين   ::   نائب أمير القصيم يشيدُ بجهود مركز " رؤية "   ::   هل تعالجُ مراكز البحوث الاجتماعية مشاكلنا وقضايانا؟   ::   سكان الأحياء الفقيرة بالرياض   ::   ( رؤية ) يكشف أشكال العنف الجنسي في المجتمع السعودي   ::   (رؤية) تعقب على تقرير شمس وتؤكد..؟!   ::   المعهد العربي لإنماء المدن يشيد بتقرير مركز " رؤية "   ::   الفوزان: مركز" رؤية " ينجح في استطلاع رأي أئمة الجوامع حول زواج المسيار   ::   تفضيل الأبناء الذكور يتصدر العنف الاجتماعي بنسبة 60%    ::   عقوق الوالدين يتصدر العنف بالإهمال بنسبة 55%   ::   الاستيلاء على ميراث المرأة يتصدر العنف الاقتصادي بنسبة 33%   ::   قمع الأبناء أو الزوجة يتصدر العنف النفسي بنسبة 60%   ::   القصيم: ملتقى التنسيق والتكامل في العمل النسائي   ::   خبراء وخبيرات يؤكدون وجود علاقة وثيقة بين "البطالة" ودرجة انتشار العنف الأسري   ::   الدويش: نسعى لإيصال نتائج بحوثنا إلى صناع القرار والنخب والمؤثرين   ::   الشرقية: 79% من ضحايا العنف الأسري من الزوجات يطلبن الطلاق   ::   الغربية: 90% من ضحايا العنف الأسري من الزوجات يطلبن الطلاق   ::   الجنوبية: العوامل النفسية والجنسية تسببان العنف الأسري   ::   أسباب نفسية وجنسية تسبب العنف الأسري وطلب الزوجة الطلاق أهم الآثار السلبية   ::   زوجات يضربن أزواجهن ويستعن بالإخوان والأبناء   ::   فتيات يتعرضن للعنف الجسدي واللفظي والإهمال المتعمد   ::   "رؤية" يتبنى دراسة علمية لتنمية التفكير الإبداعي   ::   "رؤية" يتبنى دراسة علمية عن التوافق الزواجي   ::   "رؤية": قضايا المرأة في المحاكم تفقدها كرامتها..!!   ::   "رؤية"يرصد الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمنتديات العالمية   ::   "رؤية" يطالب الشؤون الاجتماعية بتفعيل نظام حماية الأسرة   ::   "رؤية" يطالب وزارة الإعلام بحملات توعية لمواجهة العنف الأسري   ::   آباء يضربون أطفالهم ويجبرونهم على بيع سلع تافهة   ::   "رؤية" يطالب وزارة العدل بمراجعة التشريعات والنظم التي تحكم شؤون الأسرة   ::   "رؤية" يطالب بمقررات تعليمية لمواجهة العنف الأسري   ::   "رؤية" يطالب وزارة الداخلية بتوفير الحماية لضحايا العنف الأسري   ::   زوجات يتعرضن لكافة أشكال العنف الجسدي   ::   "رؤية": دورات تدريبية للشباب السعودي لمواكبة سوق العمل   ::   "رؤية": الجامعيون السعوديون يعانون بطالة متزايدة   ::   أسرة كبيرة في سكن ضيق.. طريق محتمل للعنف أسري   ::   93% يريدونها زوجة سعودية و68% يريدونها لا تعمل   ::   "رؤية": إهمال الأبناء عنف أسري بنسبة 28%   ::   "رؤية": العنف الصحي ضد المرأة الأكثر انتشاراً بنسبة 24%   ::   "رؤية ": العنف النفسي أنتجه الرجل المتسلط وضحاياه الزوجة والأبناء   ::   "رؤية ": العنف الاجتماعي ضد المرأة يبدأ منذ ولادتها   ::   "رؤية": العنف الاقتصادي يحاصر المرأة ويخنقها   ::   د.الدويش: العنف الجنسي في المرتبة السابعة من العنف الأسري   ::   الدويش يطالب بوثيقة للحياة الزوجية الناجحة ووثيقة للطلاق الناجح   ::   استطلاعات الرأي الوهمية وتساهل وسائل الإعلام أضعفَ الثقة في نتائج البحوث الاجتماعية   ::   معلومات موثقة عن كيفية تفكير الفتاة الجامعية السعودية   ::   الدويش: "عقود الباطن " تهدد مصداقية البحوث السعودية    ::   في كتابه ( الفتنة – معناها والحكمة منها في ضوء الكتاب والسنة )   ::   د.إبراهيم الدويش يشن هجومًا على الرجل في " يوم جديد " على قناة المجد   ::   الدويش: استقرار الأسرة يؤثر على الصحة النفسية للأبناء   ::   طالبوا بدورات تدريبية للزوجين وحملة إعلامية تبتعد عن " الفرقعة "   ::   دموع النساء تصرخ يا جنتي ، لا تكن لظى حياتي   ::   تنويه عاجل   ::   شكــــر وعتـــاب   ::   الرجال يعرفون بالحق   ::   المستجيرات بالرمضاء من النار   ::   مركز رؤية والحقيقة المغيبة؟   ::   وعي السعوديين بمخاطره أدَّى إلى تحجيمه   ::   من يقبل على المسيار الفقراء أم الأثرياء؟   ::   بين النهضة والتخلّف . . . يقف الموظّف (1)   ::   بين النهضة والتخلّف . . . يقف الموظّف (2)   ::   هل للمدن تأثير في أولويات شبابها تجاه الفضائيات؟!!   ::   المطلقات في طليعة الفئات المقبلة على المسيار والأرامل في الثامنة   ::   رصد التغيرات التي طرأت في الآونة الأخيرة على عادات وتقاليد المجتمع السعودي الناتجة عن البث الفضائي غير الهادف   ::   بين النهضة والتخلّف . . . يقف الموظّف (3)   ::   بين النهضة والتخلّف . . . يقف الموظّف (4)   ::   إصدار مطبوعات رؤية للدراسات الأجتماعية   ::   كيف ترعى طفلك الموهوب قبل دخول المدرسة ؟؟؟   ::   رؤية يكشف عن الآثار السلبية للقنوات الفضائية ..   ::   الحقوق المدنية للمرأة السعودية    ::   فرص تدريب وعمل في مركز رؤية    ::   زواج المسيار .. رغبة أم حاجة ؟   ::   زيارة ثلاثين قيادياً كشفياً لمركز رؤية   ::   أخبار مصر تتناقل نتائج أحدث استطلاع للرأي اجراه مركز رؤية   ::   في ماذا يفكر الشباب الجامعي السعودي ؟   ::   معاً نقضي على العنف الأسري في المجتمع السعودي   ::   تهــنئة   ::   من احدث مطبوعات مركز رؤية   ::   جديد مركز رؤية: مراكز الأحياء ودورها التنموي والاجتماعي   ::   وئام ورؤية يطالبان بتأهيل علمي وشرعي وضبط اجتماعي ورسمي للخطّابين والخطّابات في المجتمع السعودي   ::   

   قائمة الاخبار  /  تفاصيل الخبر  

حفظ بصيغة ورد  طباعة   تعليق   ارسل لصديق      
مركز رؤية للدراسات الاجتماعية  | في كتابه ( الفتنة – معناها والحكمة منها في ضوء الكتاب والسنة )
     في كتابه ( الفتنة – معناها والحكمة منها في ضوء الكتاب والسنة )



في كتابه ( الفتنة – معناها والحكمة منها في ضوء الكتاب والسنة ):

الدويش يطالب بتعليم الأجيال الصبر واليقين في مواجهة فتنة الشبهات وفتنة الشهوات

 

              طالبَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف بضرورة رسم المنهج الواضح والبرامج المناسبة لمواجهة الفتن، وكيفية التعامل معها، على ضوء الأحاديث والآثار الواردة فيها، وتوطين النفس على وقوع الفتن، والاستعداد لها، ومعرفة أسبابها ودواعيها، وطرق النجاة منها؛ وقال الدويش في بحثه ( الفتنة – معناها والحكمة منها في ضوء الكتاب والسنة ) والصادر في كتاب بنفس العنوان عن رابطة العالم الإسلامي ضمن سلسلة دعوة الحق.. قالَ: إن حبيبنا صلى الله عليه وسلم أخبر بما هو كائن من الفتن إلى يوم القيامة، وبتفاصيل دقيقة، وأن حدوثها سنة الله في خلقه؛ وعلمنا طرق النجاة، وكيفية درء الفتنة ومقاومتها، وأنها من القدر الذي يُرَدُّ بالقدر، ولا شك أن هذا يدل على كمال رحمته، وبالغ شفقته على أمته؛ لكي يُعدُّوا للأمر عُدته، ويكونوا على بصيرة في اتخاذ سبل الوقاية، واختيار طريق العلاج. من خلال النظر في أحاديث الفتن الثابتة والمبيِّنة بتفصيل دقيق لمجرياتها وعلاجها فيجب على القادة والعلماء والرواد والمفكرين..في العالم الإسلامي أن يخططوا للخروج من الأزمة، وأن يدرسوا الوضع من كل جوانبه دراسة شاملة تضع حلولاً ناجعة للمشكلة، وأن يبثوا بين الناس فقه الواقع ووعيه، ورؤيته كما هو دون مبالغة وتهويل أو خداع وتضليل؛ لأن تشخيص الداء أول خطوة في سبيل العلاج، وإذا عُرف الداء سهل علاجه، فما وصل إليه حال الأمة - بسبب تفرق أهلها وغفلتهم عما يُراد لها..وما يكيد لها أعداؤها.. - يتطلَّب منا أن نكون على مستوى التحديات والأحداث .

 

 وخلص الدويش في بحثه لعدد من التوصيات والنتائج، منها:

 

1 - علينا أن نتخذ التفاؤل في الشدائد والأزمات منهجًا لنا، نتربى عليه، ونربي عليه أجيالنا، كما كان حال قدوتنا صلى الله عليه وسلم في الأزمات، فمن تأمل في أحواله ومواقفه صلى الله عليه وسلم في غزواته - خاصة الخندق منها - عرف هذا الدرس جيدًا؛ فديننا دين يكره التشاؤم ويمقته، ويحب الفأل ويدعو إليه، مهما كانت الأوضاع، وادلهمت المصائب، واكفهرت الخطوب، واشتدت الفتن، وكشرت عن أنيابها المحن . فالتفاؤل يدفعنا إلى التفاعل.

2- تربية الأجيال على اليقين التام والاعتقاد الجازم بأنه لا يوجد في الكون شر محض لا خير فيه أبدًا، فكل شيء خُلِقَ لعلة وغاية وحكمة، علمها من علمها، وجهلها من جهلها ، قال تعالى: ]وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ(. فصفة " الحكيم " الثابتة لله - سبحانه - بالكتاب والسنة وإجماع الأمة تأبى أن يخلق الله شيئًا عبثًًا، ويُوجده سدًى . ومن ذلك وقوع الفتن، والفواجع والمحن، والافتراق بين هذه الأمة، فهو أمر مكتوب مقدر، إلا أنها لا تخلو من الحكم والفوائد.

3- على الدعاة والمصلحين خاصة التواصي بالتدرج والواقعية في الإصلاح والتربية وحل المشاكل، وفق خطة محكمة مدروسة، تحسب لكل شيء حسابه؛ بعيدًا عن الارتجالية والعفوية والاستعجال المبني على مجرد الحماس الذي كثيرًا ما يأتي بنتائج عكسية؛ فالمنبت لا يقطع أرضًا ولا يُبقي ظهرًا؛ فما وصلنا إليه من حال ليس وليد يوم وليلة..، بل هو نتيجة لغفلات..، وأوضاع سيئة وأخطاء متراكمات..، وإذا كان النزول قد تدرَّج فكيف بالعروج والبناء الذي هو أصعب وأشق ولا شك؟! فهذا مدخل رئيس ومهمّ في التعامل مع مجريات أحداث الفتن والمتغيرات فعلى كل مصلح أن يعيه وعيًا تامًّا، ويضعه نصب عينيه، وأن يوصي به على الدوام.

4 – علينا أن نستثمر كل الوسائل المشروعة بغرس الاعتزاز بدين الإسلام، خاصة في نفوس النشء والشباب، فهو الرسالة الأخيرة الخالدة من السماء للبشرية؛ ويبقى مشاعل ومنارات هداية للبشرية بقاء الدنيا. وأن نغرس لدى المسلمين اليقين بأنه وإن خبا نور دينهم، وخفت وميضه، لكنه لا يطفأ ويصير ظلامًا أبدًا؛ فهو كالغيث لا ينقطع عنه الخير، وإن أفل نجمه في جهة طلع من جهة أخرى، وإن جفَّ جانب اخضرَّ جانب آخر؛ فقد قال تعالى: ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(  .

5- على علماء الأمة الإسلامية وعقلائها المبادرة بصيانة التشريعات الإسلامية ورعايتها وتقنينها تقنينًا عالميًّا، عبر المؤتمرات والمجامع الفقهية العالمية، ويتوجب هذا العمل خاصة أن العالم اليوم تدار أموره بانتقائية مقيتة، وازدواجية في المعايير! ويتحكم في مصيره القوى المهيمنة العالمية الكبرى، تحركهم مصالحهم، وتقودهم مطامعهم وجشعهم، وشعارهم أن الغاية تبرر الوسيلة .

6- على الجميع الاجتهاد والدأب في العمل، بصبر ومصابرة؛ وبتفان ومثابرة، فالمسلم الذي يحمل هموم دينه وأمته لا يملك إزاء ما آل إليه الوضع إلا أن يكثف جهده، ويوظف كل طاقاته لرأب الصدع، وجمع الكلمة، وتوحيد الصف، ويبذل كلَّ ما بوسعه لنصرة هذا الدين، وإعلاء كلمته، حسب قدرته وإمكانياته، ومن موقع نفوذه وتخصصه، ويسد الثغر الذي هو فيه.

 7- تعليم أنفسنا وأجيالنا الصبر واليقين، والتسلح بهما في مواجهة فتنتين عظيمتين وخطيرتين على الإطلاق: فتنة الشبهات، وفتنة الشهوات؛ فكل ضلال في الدين ينشأ عنهما، ويرجع إليهما؛ فبالصبر والإيمان نتغلب على فتنة الشهوات، وبالعلم واليقين ننجو من فتنة الشبهات .

     فإذا سلم العبد من هاتين الفتنتين حصل له أعظم غايتين مطلوبتين، يتم بهما صلاحه وفلاحه وكماله، وهما: الهدى والرحمة ، ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [.

     فتنة الشبهات تنشأ عن قلة العلم وضعف البصيرة. وطريق النجاة منها هو تجريد اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتحكيمه في كل الأمور، دقها وجلها .

     وفتنة الشهوات تنشأ عن الهوى، وتغييب سلطان العقل والهدى، وتغليب العاجل على الآجل، وطريق النجاة منها هو الصبر .

 8- تربية الأجيال على الرجوع إلى الأمر الأول، على ضوء فهم السلف الصالح لنصوص الوحيين، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فمن منة الله الكبرى علينا أن أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، وابتعث نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم ، فميز طريق الرشد والهداية عن طريق الضلال والغواية، فأخبر صلى الله عليه وسلم  - وهو الصادق المصدوق - أن العافية جُعلت في أول هذه الأمة، وأن البلاء واقع لا محالة في آخرها، وأن الخلاص يكمن في الاستمساك بحبل صادق خالص ومتين من الدين، ولزوم هدي سيد المرسلين وخلفائه الراشدين، ومن سلك سبيلهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين .

 9 – السعي الجاد الحثيث من حملة هذه الرسالة الحقة بإيصال هذا النور المبين للجميع، بلغاتهم وعبر وسائلهم وقنواتهم، وبكل طرق الاتصال والخطاب والحوار، وبالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن؛ لأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يملك الحلول الناجحة الناجعة لما آلت إليه أوضاع البشرية من انحطاط وترد في الأخلاق والقيم..، وتقديس المادة، وإنكار ما وراءها، أو إهمالها؛ فهو دين شامل ومنهج كامل؛ لأنه رباني المصدر، وله رؤيته المتزنة المتسقة المنسجمة مع الكون والحياة والإنسان، والمشكلة تكمن في تشويه صورته، والسعي للحيلولة دون فهمه الفهم الصحيح من قِبَل أعدائه.

تمت النشر بتاريخ   14/4/1431   القراءة   206



هل خروج المرأة السعودية للعمل يسهم في التفكك الأسري
 نعم
 لا
 ربما
    عدد الزائرين: 86272
    زوار اليوم: 165
    زوار الشهر: 1381

  حول المركز |   الاخبار |   رسالتنا |   اتصل بنا  |   ابحاث ودراسات  |   اصدارات المركز |   إدارة الموقع  |   برامج وعروض |   صدى الصحافة  |   وظائف خالية  |     الخلاصات    
           تطوير : محمد عبد المقصود