قالَ:إن المشاعرَ التي تنمو في جو الأسرة نعمة ورحمة تقي التعاسة والشقاء
الدويش يطالب بوثيقة للحياة الزوجية الناجحة ووثيقة للطلاق الناجح
طالبَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف بوثيقة الحياة الزوجية الناجحة، وقال: أوصي بها كل زوجين خاصة في بداية حياتهما الزوجية أن يقوما بتحريرها معاً، وكذلك فعل نفس الشيء، بما يسمى: بـ"وثيقة الطلاق الناجح".
وأضافَ الدويش: إن المشاعر والعواطف التي تنمو في جو الأسرة نعمة ورحمة تقي التعاسة والشقاء. ولفتَ إلى أهمية المطالبة الجادة من الدول والحكومات بدعم الأسرة كمؤسسة تربوية، لها أثر كبير في توطيد الأمن والاستقرار، ووضع استراتيجيات وسياسات أسرية واضحة يتبناها المجتمع ويلتزم بها. وأوصى الدويش في بحثه (التماسك الأسري في ظل العولمة) بضرورة مطالبة وزارة التعليم والتربية بإقرار مادة عن ثقافة الأسرة والمسئوليات فيها، وكذلك قيام الجهات المعنية بعقد برامج تدريبية متخصصة بتوعية الأب بدوره بالتماسك بين أفراد أسرته.
ونبه الدويش إلى أهمية المستشار الأسري، بأن تتخذ كل أسرة مستشارًا خاصًّا لها، وأن تتبني الجهات المعنية، وخاصة وزارة الإعلام لنشر ثقافة الحوار الأسري، والتركيز عند التوعية والتثقيف بالبدء بالقيام بأداء الواجبات، ومن ثم المطالبة بالحقوق.
وأوضحَ الدويش أن هناك آثاراً سلبية للعولمة على المستوى الاجتماعي، أهمها:
1- كثرة المشاكل الأسرية الناجمة من الانفتاح السلبي والتي بدأت تطفو على السطح، كما أن الساكنة منها تقلق ذوي الاختصاص.
2- ضعف الاحترام لرابط الزواج كعقد شرعي من قبل البعض من الأزواج والزوجات، ولجوؤهم إلى الطلاق لأتفه الأسباب.
3- البيوت الفندقية، ظاهرة عصرية، فالكثير من البيوتات أشبه بفنادق للإيواء في أوقات الراحة فقط!!.
4- ظاهرة الخادمات المربيات للصغار، والسائقين المكلفين ليس بالقيادة فقط، بل حتى برعاية الأولاد.
5- الإغراق في الجانب الاقتصادي العائلي، وانشغال الأبوين في العمل الوظيفي وطلب الرزق وشدة المعاناة المالية.
وأضافَ الدويش أن هناك آثاراً سلبية للعولمة على المستوى الأخلاقي، أهمها:
1- سن قوانين وأنظمة تخالف قوانين الأسرة المسلمة المستمدة من الشريعة السمحة، بل وتتصادم مع الفطر السليمة.
2- سوء استخدام وسائل الاتصال الحديثة من انترنت، وما سنجر، وشات، وبلوتوث، وجوال، ونحوها.
وقالَ الدويش: إن هناك آثاراً سلبية للعولمة على المستوى الفكري، أهمها:
1 - تأثر مفهوم الزواج، والذي يختلف باختلاف الحضارات.
2- تأثر مفهوم القوامة الشرعية لرب الأسرة، فهي في نظر العولمة ليست إلا تضييقًا على الحرية، وتدخلاً في الخصوصيات.