"رؤية": دورات تدريبية للشباب السعودي لمواكبة سوق العمل
طالبَ مركز رؤية للدراسات الاجتماعية بتوفير الدورات التدريبية والتأهيلية وتسليح الشباب بالمهارات لمواكبة سوق العمل وسد العجز في كافة المجالات العلمية والفنية والتقنية ولقيادة عجلة التنمية والتقدم، والاستعانة بالعمالة الوافدة في أضيق الحدود فالشاب السعودي لا يقل عن نظيره. جاءَ ذلك ضمن توصيات أحدث المنتجات العلمية لمركز رؤية (الشباب السعودي: الأولويات والاهتمامات – استطلاع رأي).
وشددت التوصيات على أهمية إقامة مراكز وأندية شباب تتنوع أنشطتها ما بين أنشطة اجتماعية، ثقافية وترفيهية، رياضية، علمية لاستثمار وتوظيف وقت فراغ الشباب الاستثمار والتوظيف الأمثلين. وأكدت التوصيات على ضرورة التوسع والاستفادة من الأنشطة التي تقدمها "رعاية الشباب" ووضع السياسات الشبابية والاهتمام بالشباب من وجهة نظر رؤية وطنية شمولية. كما طالبت بالترغيب في الزواج والتيسير على الشباب فيما يتعلق بالكلفة المادية لمتطلبات الزواج واتخاذ السيرة والأحاديث النبوية مثالاً فيما يتعلق بعدم المغالاة في المهور والتجهيزات غير الأساسية.
وأكدت التوصيات على ضرورة التصدي بالدراسات الجادة لقضية الإرهاب والمخدرات والواسطة والعمل على كافة المستويات للقضاء عليها أمنياً لما يستشعره الشباب السعودي من خطر نتيجة تلك القضايا. والتوسع في إيجاد فرص العمل للشباب السعودي ومحاصرة البطالة لما لها من آثار اجتماعية ونفسية على الشباب، وأشارت التوصيات إلى أهمية عمل ندوات وبرامج تثقيفية بأهم القضايا الداخلية والخارجية مع تحليل أسبابها ونتائجها والتعرض لمشكلات الشباب الحياتية وطرح الحلول لها.