الفوزان: مركز" رؤية " ينجح في استطلاع رأي أئمة الجوامع حول زواج المسيار
أبدى الشيخ الدكتور عبد العزيز الفوزان الداعية الإسلامي المعروف والمشرف على منتديات رسالة الإسلام إعجابه وتقديره بالجهود العلمية لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية وذلك في بداية حديثه بالبرنامج التليفزيوني ( فضاءات ) على قناة ( الرسالة ) الفضائية في الحلقة المخصصة لمناقشة زواج المسيار، حيث أشاد الفوزان باستطلاع الرأي الذي أجراه مركز رؤية عن رأي أئمة الجوامع حول زواج المسيار من حيث مدى التأييد والموافقة والدوافع والآثار والذي تصدرت نتائجه الصفحات الأولى في الصحف السعودية على مدى ثلاثة أيام في عكاظ والمدينة وشمس، وصحيفة سبق الإلكترونية كما نشرته بعض الصحف العربية والخليجية. وقال الفوزان: "لفت نظري دراسة نشرت في عدد من الصحف المحلية عندنا في السعودية كذلك جريدة الوطن الكويتية وهذه الدراسة صدرت عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية الذي يرأسه فضيلة أخينا الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش حفظه الله.. مركز رؤية للدراسات الاجتماعية مركز معني بالقضايا الاجتماعية وهو يقوم على أسس قيمة جداً لأجل ضبط هذه الدراسات بحيث تحكي الواقع كما هو.. أيضاً الذي يميز هذه الدراسة أنها واسعة النطاق فهي ليست مقصورة على عشرات الأفراد بل شملت عينة قوامها 1500 إمام جامع وهم ليسوا أشخاصاً عاديين هم أئمة جوامع.. الدراسة مهمة جداً حقيقة لأن تكون فاتحة حديثنا اليوم عن زواج المسيار.. تقول الصحف: كشفت نتائج أحدث استطلاع رأي أنجزه مركز رؤية للدراسات الاجتماعية أخيراً أن 65% من أئمة الجوامع غير مقتنعين بزواج المسيار- وهذه عكس النسبة الموجودة عندنا في المنتدى- في ما أوضحت نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة قوامها 1500 إمام جامع على مستوى مناطق السعودية.. أولاً الاستطلاع ليس محصوراً في منطقة واحدة.. الأمر الثاني العينة أيضاً متميزة وتقول النتائج إن 35% منهم مقتنعون بزواج المسيار و65% غير مقتنعين به وعن الأسباب ذكروا أسباباً كثيرة لكنهم ركزوا على قضية اتخاذ الكثيرين لهذا الزواج وسيلة للمتعة في مقدمة أسباب عدم اقتناع 65% منهم كذلك شملت الأسباب أنه لا يحقق السكن والمودة والرحمة ويؤدي إلى حدوث مشكلات أسرية وقد يتخذ ساتراً للانحراف فيما جاءت أسباب اقتناع الـ 35% به بأنه يتم بعقد شرعي مستوفٍ لجميع الأركان بإيجاب وقبول وشهادة وعقد ويسهم في حل مشكلة العنوسة والمطلقات والأرامل ويلبي حاجة المرأة لرجل يُعفها ويحصنها دون أن تكلفه مالاً ".