لماذا يريدُ البعضُ أن يخنقها والبعضُ الآخر أن يُعرِّيها؟!
الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش : المرأة شريك أساسي في البحوث والدراسات الميدانية
أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية أن المرأة شريك أساسي في البحوث والدراسات الميدانية التي يجريها مركز رؤية حيث لا يخلو أي فريق بحثي من عنصر نسائي ، كما أن الهيئة الاستشارية العلمية للمركز المكونة من خمسة عناصر تضم عنصرين نسائيين، وقالَ الدويش الداعية الإسلامي المعروف والذي توجه في السنوات الأخيرة إلى الاهتمام بالدراسات والبحوث الاجتماعية الميدانية وبطريقة مهنية علمية تدعمها لغة الأرقام والمعلومات الصحيحة المبنية على الدراسات وليس مجرد التخرصات .. قال: إن المرأة بشر لها مالنا وعليها ما علينا، فلماذا يريد البعض أن يخنقها من كل اتجاه حتى لا تجد متنفساً تشم منه الهواء النقي كغيرها، كما أن البعض الآخر يريد أن يُعريها حتى لا يبقى عليها شئ ، دعوها تعيش كغيرها، وأنا على يقين أنه لن يكون هناك قضية خاصة بالمرأة إلا أن الجشع والتنطع والأهواء جعلت من المرأة قضية لا تنتهي.
ولفت الدويش إلى أن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية يتبوأ اهتمام الصحف الوطنية بنشر أخبار وتقارير عن بحوثه ودراساته لما لها من ارتباط عميق بقضايا المجتمع وهمومه، حيث تصدرت أخبار مركز رؤية الصفحات الأولى في الصحف السعودية خلال الشهرين الماضيين، بالإضافة إلى الصحف الإلكترونية كصحيفة سبق وصحيفة عناوين والعديد من المواقع والمنتديات الإلكترونية تجاوز عددها المائة موقع، مما يجعلنا نشعر بثقل المسئولية الملقاة على كاهلنا، وفي الوقت نفسه شجعنا على مواصلة السعي العميق والمؤثر من أجل خدمة الوطن. وأضاف الدويش أن مركز رؤية أصبح، وبخاصة منذ بداية العام 1430 هـ ، مقصداً لكل المهتمين بالقضايا الاجتماعية حيث استضاف وتواصل مع العديد من الجهات والأشخاص الذين سعوا إلى التعرف على نشاط المركز أو طلب دراسات أو الاستفادة من الخبرات والتي تعد أحد الأدوار المجتمعية التي يقوم بها المركز.
وأوضح الدويش أن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية هو المركز الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية كمركز غير ربحي ، يقدم حلولاً عملية لتنمية المجتمع من خلال بحوث منهجية متعددة الجوانب تتميز بتأصيل شرعي. ويطمحُ القائمون عليه أن يساهمَ كمؤسسةٍ علمية في رفع مستوى الوعي بين أفرادِ المجتمع، وأن يساعدَ على تذليلِ العقبات والأسباب التي تعيقُ تقدم المجتمع وتطوره. يتميزُ بالدراسة الجماعية، والرؤية المشتركة، فهو يكوّن فرقَ بحثٍ متخصصة لدراسة الظواهر المتفشية في المجتمع، والبحثِ في أسبابها وعلاجها، أو طرقِ الوقاية منها، بعيداً عن الآراء الفردية الخاصة، والردود الانفعالية العاطفية، تعتمدُها لجان محكِّمة موثقة. ويهدفُ المركز إلى الحقيقة، والحقيقة فقط، بما يضمنُ فهماً أعمق، ورؤيةً أشمل. ويستهدفُ بمخرجاته كل المؤثرين، من سياسيين، وشرعيين، ومفكرين وإعلاميين وغيرهم.
وقال الدويش: إن من أهداف المركز رصدُ الظواهر الاجتماعية ، واقتراح حلول علمية وعملية لها . تقديمُ الدراسات والاستشارات لمتخذي القرار في القضايا الاجتماعية. توفيرُ البحوث والمعلومات الموثقة عن الظواهر الاجتماعية. العناية بإنتاج المهتمين في مجال القضايا الاجتماعية ونشرها. تشجيعُ التفاعل الإعلامي الإيجابي مع القضايا الاجتماعية. بناءُ منظومة من الكفاءات والخبرات في المجالات الاجتماعية. إقامة علاقة مهنية إستراتيجية مع الهيئات والمؤسسات العلمية والبحثية الرائدة. توظيفُ التقنية المعلوماتية ووسائل الاتصالات في خدمة أهداف المركز، وتعزيز مكانته المهنية. تفعيلُ دور المرأة في خدمة القضايا الاجتماعية من خلال مشاركتها على الصعيدين العلمي، والعملي. وأخيراً تقديمُ الخدمات التدريبية والتثقيفية للنخب والمؤثرين فقط.