النموذج الإسلامي لتمويل التعليم.. للحاضر والمستقبل
يصدر قريباً عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية وضمن سلسلة ملخصات الرسائل الجامعية المختارة كتاب " النموذج الإسلامي لتمويل التعليم - من القرن الأول الهجري حتى القرن العاشر الهجري" والذي يحتوي على ملخص لرسالة بنفس العنوان لنيل درجة الماجستير في كلية التربية بجامعة أم القرى للباحث سعد سعيد جابر الفاعي .
استهدفت الدراسة الوقوف على العوامل المؤثرة في تمويل التعليم في النموذج الإسلامي ، والتعرف على مصادر هذا التمويل ، وأوجه الإنفاق عليه ، وميزانيته ، ومن ثم التوصل إلى إمكانية الاستفادة من مصادر هذا التمويل الإسلامي في تمويل التعليم الحاضر أو المستقبلي.
وتعد هذه الدراسة خطوة في التأكيد على أهمية تمويل التعليم ودوره الهام في دفع عجلة التنمية البشرية ، كما يعد هذا النوع من التمويل بديلاً شرعياً لبدائل التمويل الحكومي في العصر الحديث ، وربما يؤدي ذلك إلى الكشف عن تجربة هامة في تاريخ التربية الإسلامية ، فربما يمكن الاستفادة منها في تمويل التعليم مستقبلاً.
وقد تمثلت حدود الدراسة في أماكن التعلم والتي شملت المساجد والكتاتيب والمدارس والمكتبات وبيوت الحكماء ومنازل العلماء وذلك في العصور الإسلامية الزاهدة من القرن الأول حتى نهاية القرن العاشر الهجري.
وقد تطلبت مشكلة الدراسة استخدام منهجين متداخلين هما المنهج التاريخي لأنه يصف ما مضى من وقائع وأحداث على أسس منهجية ، بالإضافة إلى استخدام المنهج الوصفي التحليلي لأنه يكتفي بوصف وتحليل الظواهر أو وصف الواقع.
ومن ثم فقد قام الباحث بعرض مشكلة الدراسة ومصطلحاتها المتمثلة في مصطلح النموذج الإسلامي ، ومصطلح تمويل التعليم ، وأسفرت نتائجه عن أن هناك نتائج متعلقة بالعوامل المؤثرة في تمويل التعليم ، ونتائج متعلقة بمصادر تمويل التعليم ، ونتائج متعلقة بالاتفاق على التعليم ، كما قام بعرض مجموعة هامة من التوصيات التي تحث على استخدام تعاليم النموذج الإسلامي في كيفية الإنفاق أو تمويل التعليم في الحاضر والمستقبل.
وتعد هذه الدراسة خطوة هامة في مجال اقتصاديات التعليم المقتدية بالنموذج الإسلامي في تمويل التعليم.