بطالة الجامعيين السعوديين- واقعها وأسبابها وحلولها
ضمن سلسلة ملخصات الرسائل الجامعية المختارة يصدر قريباً عن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية كتاب بعنوان " بطالة الجامعيين السعوديين – واقعها وأسبابها وحلولها " . يحتوي الكتاب على ملخص لرسالة جامعية بنفس العنوان لنيل درجة الدكتوراه في فلسفة التربية للباحث خالد بن رشيد محمد النويصر.
تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين ، والكشف عن أسباب هذه المشكلة من وجهة نظر أفراد المجتمع ، والتعرف علي الفروق بين وجهات نظر أفراد مجتمع الدراسة حول أهم الأسباب المحتملة لبطالة الخريجين من جهة ، ومن جهة أخرى تقديم الحلول المقترحة لهم ، فضلاً عن تحديد الحلول المناسبة لهذه المشكلة. ومن ثم فقد عرض الباحث مشكلة الدراسة عرضاً جيداً، حيث تناول عرض مشكلة البطالة من جميع الزوايا والتشديد على خطورة هذه المشكلة . كما قام الباحث بعرض مبررات إجراء الدراسة وتطبيقاتها المتوقعة حتى يمكن الإسهام في نجاح الحلول المتوقعة لمواجهة مشكلة البطالة.
هذا وقد عرض الباحث مصطلحات البحث حيث تناول مفهوم البطالة والمتعطلون ، وسوق عمل الخريجين ، والبيئة المحيطة بمؤسسات التعليم العالي السعودية. ومن ثم فقد قام الباحث باستخدام المنهج التحليلي ، وذلك على عينة من فئة الأكاديميين وفئة الميدانيين ، وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج كان أهمها ما يلي:
1- أن نسبة الحاصلين على شهادات جامعية (84.5%)، بينما كانت نسبة الحاصلين على شهادة الدبلوم دون الجامعية(7.7%)، أما الحاصلين على الماجستير فكانت نسبتهم (1%).
2- أن نسبة الخريجين الذين يبحثون عن عمل في منطقة الرياض (66.5%) وفي المنطقة الشرقية (17%)، وفي منطقة مكة (8.7%).
3- يحتل الحاصلون على شهادة الآداب وتخصصاتها نسبة (58%)، يليها المتخصصون في مجال العلوم الأساسية ونسبتهم (20.3%)، أما في المرتبة الثالثة فيأتي المتخصصون في مجال العلوم الزراعية ونسبتهم (4.4%).
4- إحجام القطاع الخاص عن توظيف الخريجين السعوديين بسبب ارتفاع تكلفتهم الاقتصادية مقارنة بالعمالة الوافدة.
وقد قام الباحث بعرض ثمانية حلول لهذه المشكلة، والتي من شأنها أن تساعد على ارتقاء المجتمع وتنمية موارده، ومن ثم الاستثمار في رأس المال البشري. و قام الباحث أيضاً بعرض مجموعة من التوصيات ذات العلاقة بمؤسسات التعليم العالي فضلاً عن تلك التوصيات ذات العلاقة بالبيئة المحيطة بمؤسسات التعليم العالي ، كما قام بعرض مجموعة من المقترحات البحثية للدراسات المستقبلية.
وعلى ضوء ذلك فيعتبر هذا الموضوع من الموضوعات ذات الأهمية في مجال التخطيط التربوي، ومن ثم يجب أن تعرض نتائجه على القائمين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الخدمة المدنية حتى يمكن الاستفادة من نتائجه في تشغيل الخريجين وإلحاقهم بالوظائف المناسبة ، الأمر الذي يؤدي إلى الحد من مشكلة البطالة.