الإعلام وفوضى المصطلحات الاجتماعية..إلى أين؟
يستعد مركز رؤية للدراسات الاجتماعية لإطلاق مجموعة من الإصدارات يأتي من ضمنها كتاب " الإعلام وفوضى المصطلحات الاجتماعية " . يحتوي الكتاب على ورقتين جرى تقديمهما إلى ندوة: " الإعلام وفوضى المصطلحات الاجتماعية : رؤية نقدية " التي أقامها المركز في 3/1/1428 هـ بقاعة المقيرن بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض .. الورقتان هما : " القضايا الاجتماعية وكيفية تناول الإعلام لها " للدكتور محسن بن عبد الرحمن المحسن أستاذ مشارك أصول تربية- جامعة القصيم. والورقة الثانية " الإعلام وفوضى المصطلحات الاجتماعية ( رؤية نقدية ) للدكتور محمد بن إبراهيم السيف أستاذ مساعد بكلية الملك فهد الأمنية.
تتناول الورقة الأولى مفهوم الإعلام ووظيفته، وأهمية النظريات الاجتماعية في صياغة المنهجية العلمية، وتفاوت الخبرة بالمؤسسات الإعلامية . والتحديات المعاصرة التي تواجه المؤسسات الإعلامية، والتي تشمل زيادة الوعي لدى المتلقي ، ويقابله في ذلك زيادة حجم المعرفة ، والتي تنعكس علي المتغيرات الاقتصادية والسياسية ، وكذلك تطور التقنية الحديثة ، الأمر الذي يؤدى إلي ظهور منافسين على قدر عال من الموضوعية . كما جرى تناول كيفية معالجة القضايا الاجتماعية في وسائل الإعلام، من حيث التفسير والتنبؤ والضبط لهذه الظواهر الاجتماعية ، وذلك بالتركيز على بعض القضايا الهامة في المجتمع باستخدام عمليات الإثارة وكيفية عرض الموضوع (موضوعياً أو متحيزاً) . هذا بالإضافة إلى واقع التعامل الإعلامي مع المصادر الاجتماعية من حيث مرجعية أدبيات الظاهرة والاقتباس من المراجع العلمية الأولية والثانوية ، وخطوات الكتابة عن الظاهرة الاجتماعية.
وأكدت الورقة على منظومة الاحتراف الإعلامي ، والتي تتكون من الولاء للمهنة والمنهجية العلمية وسلامة البيئة الإعلامية والاستعداد للتدريب المهني الإعلامي ، وكذلك الالتزام بأخلاقيات المهنة . بينما تتناول الورقة الثانية الظاهرة الاجتماعية أو المشكلة الاجتماعية من حيث مفهومها ، وأنواعها المتعددة والتي تتمثل في النسق الأسري والسياسي والاقتصادي والثقافي والإجرامي والتربوي والتنظيمي والديني.
الكتاب في مجمله يقدم طرحاً رصيناً يمكن أن يستفيد منه الإعلاميون ، والعاملون في المجال الاجتماعي.